هل يجوز الحلف على القرآن كذبًا للتستر على الزنا وحماية العائلة من التفكك، مع توبة الفاعل وندمه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزنا فاحشة عظيمة خاصة للمتزوج، لكن من تاب، تاب الله عليه مهما عظم ذنبه، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر: 53). وإذا اضطر التائب للحلف كذبًا لدفع ضرر أو لتحقيق مصلحة شرعية، فنرجو ألا يلحقه إثم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125153
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125153
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي