العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز غسل الذكر بالماء بعد التبول والاستجمار بالأحجار أو التراب للغائط في البر، أم يجب أن يكون الاستنجاء للقبل والدبر بنوع واحد (ماء أو حجر)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع عند من استعمال الماء في أحد المخرجين والاقتصار على الحجر أو ما في معناه في المخرج الآخر؛ فيهما إنقاء المحل حتى تزول بالكلية. والأفضل للمسلم أن يجمع في استنجائه بين الماء والحجر لأنه أبلغ في النظافة، ويجوز له الاقتصار على أحدهما، وإن أمكن أن يكون الماء فهو أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167773
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي