متى أقيم الميزان على الرجل العابد الذي طلب دخول الجنة بعمله، وهل هذا حدث في الغيب أو كان وحياً خاصاً للرسول صلى الله عليه وسلم، وهل أقيم الميزان وحوسب وانتهى أمره قبل قيام الساعة؟
هذا الخبر ضعيف، وقد ورد في شعب الإيمان للبيهقي والمستدرك للحاكم، ونصه أن جبريل أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن عبد عبد الله خمسمائة سنة على رأس جبل، وكان يتغذى من رمانة تخرج كل ليلة ويصلي، وتمنى أن يقبضه الله ساجداً. وعند البعث يوم القيامة، أمره الله بدخول الجنة برحمته، فادعى أنه يدخل بعمله، فقايس الله بين نعمه عليه وعمله، فوجد نعمة البصر أحاطت بعبادته خمسمائة سنة، وبقيت نعمة الجسد فضلاً عليه، فأمر الله بإدخاله النار، فصاح العبد طالباً الجنة برحمة الله. وقد أورده الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة وقال: إنه ضعيف. وإذا تقرر ضعف الحديث فلا يبقى مجال للأسئلة عنه، غير أنه يجب العلم بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أخبر عن شيء لم يحصل بعدُ، فإن ذلك بوحي من الله يوحى إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89093