هل يقع الطلاق الذي صدر مرتين من زوج، إحداهما في حالة غضب، والأخرى في طُهر جامعها فيه، مع رغبتهما في الاستمرار بالزواج، وهل يجوز الأخذ برأي ابن تيمية بأن الطلاق البدعي لا يقع، وإن جاز ذلك، فهل تجب على الزوج كفارة، وهل يجوز الأخذ بالفتوى عبر الإنترنت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف الفقهاء في وقوع البدعي وطلاق يمين الطلاق. فذهب إلى وقوع الطلاق فيهما، وهو به، وذهب ابن تيمية وابن القيم إلى عدم وقوعه. ويجوز الأخذ بالقول الثاني إن كان عن اقتناع بأدلته أو ثقة بمن أفتى به، لا تتبعًا للرخص. وأما عبر الإنترنت فلا بأس بها إن كانت الجهة موثوقة ومطابقة لحال السائل. ويقع الطلاق المعلق بيمين الطلاق عند حصول المعلق عليه، والغضب لا يمنع وقوع الطلاق إلا إذا بلغ بصاحبه حد عدم الإدراك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59115
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59115
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي