ما حكم الزوج الذي طلق زوجته طلاقًا بدعيًا وسنيًا، ثم ادعى عدم وقوع الطلاق البدعي اتباعًا لابن تيمية، وأن الطلاق المعلق لم يقع لعدم نيته الطلاق، وأن غضبه الشديد هو ما دفعه لنطق لفظ الطلاق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
زواج المرأة بغير ولي باطل عند العلماء، لكن من فعله تقليدًا لمذهب أبي حنيفة فزواجه صحيح. به في البدعي والمعلق هو قول الجمهور، لكن لا حرج على من يعمل بقول المخالف إذا اطمأن لصحته. القول في الطلاق قول الزوج، فإذا ادعى أنه لم ينو الطلاق بالتعليق أو تلفظ به غير مدرك لشدة الغضب، فقوله مقبول. فإن كنتما تقلدان قول من لا يرى وقوع الطلاق البدعي أو المعلق الذي قصد به اليمين، وغلب على ظنك صدق الزوج، فلا حرج عليك في تمكينه من نفسك، وله أن يرى بدنك إذا أمنتما اطلاع أحد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140493
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 140493
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي