ما حكم الإيمان بقدرة شعر "خواجة حافظ الشيرازي" على كشف المستقبل، وادعاء أن ذلك جاء بعد اتحاد الشيرازي مع الخالق وتلقيه الوعي الكوني، خاصة وأن أصحاب هذا الاعتقاد من الشيعة؟
محمد بن بهاء الدين، "حافظ الشيرازي"، شاعر فارسي شيعي صوفي، ولد عام 726 هـ وتوفي 791 هـ. عُرف بشعره الغزلي وادعائه تلقي الشعر من علي بن أبي طالب. شعره يحتوي على أقوال إلحادية، وقد رفض بعض العلماء الصلاة عليه. يطلق عليه "لسان الغيب" و "ترجمان الأسرار".
تتمثل الشعوذة في شعره بطريقتين: 1. شراء مغلفات تحتوي على مقاطع من شعره مع شرح، يعتقد المشتري أنها فأل يخبره بمستقبله أو حاضره. 2. فتح ديوانه عشوائياً في المناسبات، مع قراءة الفاتحة لروحه، واعتقاد أن ما يظهر هو فأل أو توجيه لمقصود معين.
حكم هذه الأفعال حرام، مثل الاستقسام بالأزلام المحرم شرعاً، لأنه تعرض لعلم الغيب. وقد اتفق العلماء على تحريم طلب الغيب من المصحف، فكيف بديوان شعري؟ ينبغي تجنب هؤلاء الأشخاص، خاصةً بسبب تحريم علاقات الصداقة بين الجنسين في الإسلام، وخوفاً من التأثر بمعتقداتهم الباطلة كالرفض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2363
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2363
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي