هل يجوز للمرأة التي استخارت وطلّقت زوجها ثم ندمت على قرارها، أن تتراجع وتحاول العودة إليه، مع الأخذ في الاعتبار قول "ما خاب من استخار"؟
لا تقرر المرأة الطلاق، بل هو بيد الزوج، ولها أن تطلبه منه أو ترفعه للمحكمة إن تضررت. إذا قصدت أنها تملك الطلاق فهذا خطأ، وإذا قصدت أنها طلبته بلا سبب مشروع فهذا خطأ لحديث: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقا من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة". فإن طلبتِ الطلاق بسبب ضرر وطلقك الزوج فلا حرج. الاستخارة لا تجوز في المحرمات. وتراجعك عن الطلاق لا يخالف الاستخارة، بل هو من نتائجها. السعي لإعادة الحياة الزوجية هو سعي حميد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84545