العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الحبّ المتبادَل عفيفًا بين شاب وفتاة لم يتقابلا ولم يتكلما إلا عن طريق طرف ثالث (الأخت)، ثم تزوجا بعد سنوات، إثمًا يتطلب كفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحب الذي لا يتسبب فيه الإنسان لا يُلام عليه، ما لم يتبع بعمل محرم. أما الحب الذي ينشأ عن تكرار النظر أو المخالطة المحرمة أو المراسلة، فيأثم صاحبه. المراسلة بين الجنسين لا تجوز لما فيها من إثارة الفتنة وحصول الشر غالبًا، فقد تؤدي إلى مفاسد كثيرة وتحول دون تحريم الشارع للخلوة.

قال الشيخ ابن جبرين: لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية لما في ذلك من فتنة، وقد يظن المراسل أنه لا توجد فتنة ولكن الشيطان يغويهما.

المرأة ممنوعة من الخضوع بالقول مع من لا يحل لها (فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا). ويحرم على الرجل التلذذ بكلام المرأة الأجنبية أو صوتها.

جعل الأخت وسيطًا في نقل الرسائل منكر آخر. إلى الله والإكثار من العمل الصالح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25367
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي