هل يُعفى عن الأم التي أجهضت جنينها المريض بعد نفخ الروح فيه، خوفًا من مرضه الشديد، وهل يؤثر حزنها وبكاؤها على حسابها يوم القيامة، وهل يجوز لها زيارة قبره والتحدث معه؟
التائبة من الذنب كمن لا ذنب له، وما دمت تبتِ وندمتِ على ما فعلتِ، فالمأمول من فضل الله أن يتجاوز عنكِ ويجمع بينكِ وبين ابنكِ في جنته.
أحسني الظن بالله، وأكثري من الاستغفار وفعل الطاعات؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات.
مع إثمكِ في التسبب بقتل الجنين، فلا تلزمكِ دية ولا كفارة؛ لأن الدية تلزم المباشر، وهو الطبيب.
ما أديتيه من الصيام والإطعام هو من الحسنات التي يبقى ثوابها لكِ.
حزنكِ وبكاؤكِ لا تؤاخذين به، ويجب الاجتهاد في التغلب على هذه الحالة المثبطة.
زيارة قبره غير مكروهة، وتزورينه للسلام والاتعاظ والاعتبار، ولا يشرع لكِ مخاطبته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187236