العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعفى عن الأم التي أجهضت جنينها المريض بعد نفخ الروح فيه، خوفًا من مرضه الشديد، وهل يؤثر حزنها وبكاؤها على حسابها يوم القيامة، وهل يجوز لها زيارة قبره والتحدث معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التائبة من الذنب كمن لا ذنب له، وما دمت تبتِ وندمتِ على ما فعلتِ، فالمأمول من فضل الله أن يتجاوز عنكِ ويجمع بينكِ وبين ابنكِ في جنته.

أحسني الظن بالله، وأكثري من الاستغفار وفعل الطاعات؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات.

مع إثمكِ في التسبب بقتل الجنين، فلا تلزمكِ دية ولا كفارة؛ لأن الدية تلزم المباشر، وهو الطبيب.

ما أديتيه من الصيام والإطعام هو من الحسنات التي يبقى ثوابها لكِ.

حزنكِ وبكاؤكِ لا تؤاخذين به، ويجب في التغلب على هذه الحالة المثبطة.

زيارة قبره غير مكروهة، وتزورينه للسلام والاتعاظ والاعتبار، ولا يشرع لكِ مخاطبته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187236
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي