ما مدى صحة نسبة الرواية المذكورة عن عكرمة، والتي تتضمن ألفاظًا غير لائقة ويحتج بها النصارى، والتي تفسر قوله تعالى: "أَوِ التَّابِعِينَ غَيْر أُولِي الْإِرْبَة" بأنه "المخنث الذي لا يقوم زبه"؟
المقصود بـ "غير أولي الإربة" في البغوي هم الذين يتبعون القوم لطعامهم ولا رغبة لهم في النساء، أو الأحمق العنين، أو من لا يستطيع غشيان النساء، أو المعتوه، أو المجبوب، أو المخنث، أو الشيخ الهرم والعنين والخصي.
والخبر المذكور في السؤال ضعفه أهل العلم لوجود حفص بن عمر العدني في سنده، وهو ضعيف عند كثير من المحدثين.
وسواء كان الخبر صحيحًا أو ضعيفًا، فليس فيه حجة للنصارى أو غيرهم، فالعبارة المذكورة لم يصفها أحد من أهل اللغة والفصاحة بأنها غير لائقة. و"المخنث" في اللغة يطلق على من فيه شبه بالنساء.
وإذا قُدر أنها غير لائقة، فهي واردة من شخص غير معصوم، وقول الإمام مالك: "ما من أحد إلا مأخوذ منه قوله ومردود عليه، إلا صاحب هذا القبر -يعني النبي صلى الله عليه وسلم-".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91455
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91455
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي