العودة إلى البحث

هل تتفق حالة عدم الرغبة في التصدق ودفع الزكاة أو القيام بأي أعمال خيرية، بعد مشاهدة سفك الدماء في الانقلاب في مصر؛ مع الشرع؟ وهل ينطبق على إجراء عمليات جراحية للأطفال الفقراء قوله تعالى: "فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا"؟ وما حكم فقدان الثقة بفائدة الدعاء؛ بعد رؤية عدم نصرة المظلومين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي للمسلم سعة الصدر للمخالف في الفتن، والاستمرار في فعل الخير وإن وصل إلى المخالفين، لأنهم إخوة في الدين ما لم تكره شريعة الله. ولا يجوز للمسلم الفرح بقتل أخيه المسلم، وأجر الصدقة حاصل حتى لو كانت لمن لا يستحقها. وينبغي للمسلم ألا ييأس أو يحزن أو يظن السوء بربه، وأن ينشغل بتصحيح أعماله وإصلاح عيوبه عند المحن، فالله له الحكمة البالغة في الابتلاء. أما آية "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا" فتشمل إنقاذ النفس من الهلاك بأي وسيلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي