ما هو الموقف وكيفية الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم تجاه استهزاء الغرب به؟
لقد أساءت الأعمال الاستهزائية بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم لكل مسلم، ولكنها علامة على هلاك المستهزئين وقرب زوال دولتهم، وتبيان لما تحمله قلوبهم من حقد وكره .
تعود أسباب هذه الاستفزازات إلى دعوة النبي صلى الله عليه وسلم إلى ، وتنزيه الله تعالى، ودعوته إلى الأخلاق الفاضلة، ونبوّته التي لا تدحضها دلائل مثل انشقاق القمر ونبع الماء من بين أصابعه، وحفظ القرآن الكريم.
لقد أكد مفكرون غربيون كثر مثل مايكل هارت، وبرناردشو، وآن بيزيت، وشبرك النمساوي، وزويمر، وتوماس كارليل، وجوته، على عظمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتأثيره الإيجابي في التاريخ.
بجانب ذلك، تظهر هذه الحوادث عدة مصالح منها: كشف نفاق الغرب في معاييره، وبيان زيف دعاوى "حوار الحضارات"، وتوحيد صفوف المسلمين، وإحياء جذوة في قلوبهم، وفعالية المقاطعة الاقتصادية.
أما دورنا كمسلمين فيتمثل في: الإنكار الشديد، ومطالبة المستهزئين بالاعتذار ومعاقبة المجرمين، ومطالبة حكوماتهم بالكف عن العداء للإسلام، وترجمة الكتب التعريفية بالإسلام ونبيه، والتصدي لهذه الحملات الشرسة، والتمسك ، ودعوة هؤلاء إلى الإسلام رحمة بهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25429
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25429
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي