هل يجوز استرداد المال المقرض من شخص يُعلم أنه سيعيد هذا المال من قرض ربوي؟
إقراض المال لمن يحتاجه في أمر مباح جائز، وهو من الإحسان ولصاحبه الأجر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما من مسلم يقرض مسلمًا قرضًا مرتين إلا كان كصدقتها مرة). وإذا اقترض صاحبك بالربا لإقامة مشروعه، فالإثم عليه لا عليك، ويجوز لك أخذ دينك من ربح مشروعه أو من فوائد ربوية. وينبغي نصحه بالبعد عن الربا؛ لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا ، وَمُؤْكِلَهُ ، وَكَاتِبَهُ ، وَشَاهِدَيْهِ ، وَقَالَ : هُمْ سَوَاءٌ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19381
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19381
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي