العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للبنت المسلمة أن تأخذ ما كتبته لها أمها المسيحية في حال حياتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمسلم قبول الهبة والوصية من قريبه الكافر، فالمنع ورد في الإرث دون الهبة والوصية لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم".

فإن كانت الأم المسيحية قد كتبت ما تملكه لابنتها المسلمة على سبيل الوصية، فنصيب الابنة هو الثلث إلا أن يجيز لها الورثة ما زاد على ذلك. وإن كانت هبة، فيشترط تمامها بحيازة الموهوب في حياة الواهب، وأن لا يكون فيها إيثار لتلك البنت على بقية الأولاد.

لا مانع من تملك البنت ما كتبته لها أمها هبة أو وصية إذا توفرت الشروط المذكورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76151
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي