العودة إلى البحث

هل المشاعر السلبية تجاه الأقارب الذين أساءوا إلينا، والتي هي خارجة عن إرادتنا، تُحاسب عليها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا مؤاخذة على من أبغض قريبه المسيء ولم يحبه، ما دام لم يترتب على ذلك فعل محرم كالظلم أو القطيعة؛ لأن الحب والبغض من الأمور القلبية التي لا كسب للإنسان فيها غالبًا، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل أو تتكلم".

وإساءة القريب لا تبيح قطيعته، ولا تسقط حقه في الصلة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، إنما الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها".

لكن إن ترتب على صلة القريب ضرر محقق، فلا إثم في قطيعته، لقول ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه يجوز الهجر فوق ثلاث، لمن كانت مكالمته تجلب نقصاً على المخاطب في دينه، أو مضرة تحصل عليه في نفسه أو دنياه، فرب هجر جميل خير من مخالطة مؤذية".

ومن وصل ذوي رحمه المسيئين فإن الله يعينه عليهم، ويكفيه إياهم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل , ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي