العودة إلى البحث

هل عدم الكلام مع الأخ المؤذي يدخل تحت نهي "المتشاحنين" المذكور في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، علماً بأن الصيام يتم يومي الاثنين والخميس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قد يكون ما يصدر من الأخ مزحاً ثقيلاً أو حساسية مفرطة، لذا ينصح بالصبر والتغاضي ما لم يتيقن من قصد الأذى. إذا تأكد الأذى، فلا إثم على عدم الكلام معه اتقاء لظلمه، ففعله إساءة وقطيعة محرمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ﴾ [محمد: 22-23]، وحديث الرحم. لا إثم عليك من عدم المغفرة بسبب المشاحنة إذا كان الابتعاد عنه اتقاء لشره وظلمه، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الشورى: 42]. وينصح بالصبر وذكر الله والمغفرة، لقوله تعالى: ﴿وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [الشورى: 43].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي