العودة إلى البحث
السؤال

هل يُطلب من المسلم التدخل بالقول الغليظ أو العنف اللفظي أو التدخل اليدوي إذا بلغ السفه في القول والأفعال هذا الحد، وهل يأثم إذا فعل ذلك وتلفظ لا إرادياً بألفاظ خارجة؟ وكيف يمكن مواجهة هؤلاء السفهاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو الرفق، ولكن يمكن العدول عنه للعصاة والمكابرين. وقال ابن باز إن أصحاب الحسبة يجب عليهم الالتزام بالآداب الشرعية والرفق، إلا مع الظلمة والمكابرين والمعاندين فيُستخدم معهم القوة الرادعة. والإنكار باليد يكون للقادر عليه، ما لم يترتب عليه منكر أكبر. ويجب حفظ اللسان من سب الدين، والحذر من الاستهزاء بالمؤمنين، خاصة بسبب دينهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122089
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي