كيف يمكنني إقناع زميلي بوجوب الصلاة وهو يدّعي أن طبيعة عمله في تنظيف الحمامات تمنعه من أدائها؟
يجب على المسلم أن لا يتردد في نصح زملائه وتذكيرهم بالصلاة، عملاً بقوله تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه".
وترك الصلاة منكر عظيم وكفر مخرج عن الإسلام في أصح قولي العلماء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"، وقوله: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر".
ولا ينبغي للمسلم أن يخطر بباله ترك الصلاة، بل يكره ذلك كراهة أن يُقذف في النار. أما الاعتذار بتنجس الملابس للصلاة فغير مقبول، حيث يمكن تنظيف الحمامات دون تنجس الثياب أو تخصيص ثوب طاهر للصلاة.
يجب نصح تاركي الصلاة وبيان حكمهم، ووجوب أداء الصلاة في أوقاتها، وحرمة تأخيرها؛ لقوله تعالى: (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً)، و(فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ). فتأخير الصلاة عن وقتها كبيرة، وتركها بالكلية كفر أكبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27520