ما حكم الشك في إتمام السجود بعد الرفع منه، وهل يعاد السجود فقط أم الصلاة كاملة؟ وما حكم الخطأ في التشهد بكلمة "ورحمة الله" وهل يعاد معها الواو، وهل تعد زيادة مبطلة؟ وهل تبطل الصلاة بنية إعادة الفاتحة احتياطًا مع أنها قُرئت صحيحة؟ وماذا يفعل من أخطأ في الجزء الثاني من التشهد الأخير أو أعاد شيئًا لم يخطئ فيه في التشهد الأول؟ وما هو التعامل مع كثرة الشك والنسيان في الصلاة لدرجة تكرار الأركان والشعور بالدوخة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تستريب أن الأمر وسوسة كبيرة، وعلاجها الإعراض عنها. أكثر أهل العلم يرون أن السجود على الأعضاء غير الوجه مستحب وليس بواجب، فمن لم يضع قدميه عند السجود فصلاته صحيحة عند أكثر أهل العلم، وللموسوس الأخذ بأخف الأقوال. إذا شككت في القراءة أو التشهد فلا تلتفتي للشك، لكن لو تيقنت يقيناً جازماً أنك أخطأت في حرف، فإنه يلزمك إعادة الكلمة التي أخطأت فيها فقط. الموسوس لا يفتي نفسه، بل يقلد العالم الذي أفتاه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148709
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148709
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي