العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى حرمة قراءة قصص الغرام التي تتحدث عن الحب العذري البريء ولا تتضمن ابتذالاً، وما البديل إذا كانت محرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهت الشريعة عن قراءة القصص الغرامية؛ لأنها تهيج الغرائز وتدعو إلى المنكر، وتعلِّق القلب بغير الله، وتوقع في العشق ومتاهات الخيال ، وتؤدي إلى تمني القلب وتفكيره فيما حرم الله. ولا يوجد ما يسمى بالحب البريء، وهو صورة من صور العشق التي تبعد القلب عن الله وتقربه من الشيطان، وقد اعتبره العلماء من الخفي. على المرأة الصالحة أن تهتم بما يعود عليها بالنفع والأجر والثواب، مثل أداء ، واجتناب المحارم، وقراءة القرآن، والمحافظة على ذكر الله، وحضور الدروس النافعة، وقراءة المجلات الإسلامية وسير الصالحين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32438
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي