العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الحديث الذي يذكر أن شخصًا عاش بعد استشهاد آخر وبلغ منزلة أعلى منه في الجنة لصيامه رمضان وصلاته، ومن أخرجه، وهل يمكن للمسلم أن يصل لمنزلة أعلى من الأنبياء السابقين لسيدنا محمد، وكيف تتوافق منزلة الشهيد مع هذا الحديث إن صح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي سُئل عنه خرّجه الإمام أحمد وغيره، وهو ما قاله طلحة بن عبيد الله عن رجلين من أهل اليمن؛ قُتل أحدهما شهيدًا، وعاش الآخر سنة ثم مات على فراشه. رأى طلحة في منامه أن الذي مات على فراشه دخل الجنة قبل ، وذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله كم مكث في الأرض بعده؟ فأجابه: "حولًا" أي سنة، فقال النبي: "صلى ألفًا وثمانمائة صلاة وصام ".

الأنبياء هم أفضل البشر ولا يمكن لأحد أن يصل إلى منزلة في الجنة أعلى من منزلتهم. والرجل الذي تأخر موته فاق الشهيد في الأجر لأنه صلى ألفًا وثمانمائة صلاة وصام رمضان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83730
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي