هل يجوز اقتراض قرض ربوي لشراء سكن، إما للحاجة الماسة للزواج، أو لتأمين سكن للزوجة والأولاد بدل السكن الوظيفي؟
الاقتراض بالربا محرم تحريمًا شديدًا، ولو كان لشراء منزل للسكنى، لما ورد فيه من الوعيد في القرآن والسنة، حيث قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ). وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: "هم سواء".
يحرم الربا على كل من المقترض والمُقْرِض، سواء كان المقترض فقيرًا أو غنيًا، ولكل منهما وزر، بل هما ملعونان. وليس للمسلم أن يقترض من البنوك أو غيرها بفائدة، لأن ذلك من الربا الذي يعد من كبائر الذنوب. وقد وسّع الله على المسلمين أبواب الكسب الحلال كالأجرة، والمضاربة، والعمل الحكومي المباح، والزكاة والضمان الاجتماعي للفقير العاجز عن العمل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19101