العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للشخص أن يكفّر عن عدد غير معلوم من الأيمان، وهل يُلزم الزوج بدفع الكفارة عن زوجته في حال فقرها، وهل يجوز تأخير الكفارة لحين توفر المال أو الصوم، وهل يجب بيع الحلي لتوفير مبلغ الكفارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتعدد الكفارات بتعدد المحلوف عليه، وتتحد إن كان على شيء واحد. إذا جهل العدد، يؤخذ بالاحتياط.

لا يُجبر الزوج على سداد ديون زوجته، وهي المسؤولة عن كفاراتها، وإن تبرع الزوج فهو جائز.

كفارة اليمين هي: إطعام عشرة مساكين (كيلو ونصف أرز لكل مسكين) أو كسوتهم (قميص لكل مسكين)، أو تحرير رقبة. فإن لم يجد، صام ثلاثة أيام.

يُنتقل إلى إذا لم يجد الشخص ما يزيد عن قوته وقوت عياله ليوم وليلة، وعن حوائجه الأساسية (مسكن، مركب، خادم، حلي غير زائد عن ). إن كان لديه فاضل عن حاجته، فعليه بيعه والتكفير بالباقي، وإلا صام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18504
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي