العودة إلى البحث
السؤال

هل يلزمني شرعًا سداد الدين بالريال القطري أو الدولارات، أم بالريال اليمني، علمًا بأن ولدي أرسل لي مبلغًا من الدين الذي له عند المدين، وأن المدين يطالبني بسداد ما استلفته منه بعد سنوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دفع الدينار اليمني؛ لأنه هو المطلوب أولاً والذي تسلّمه المقترض وعمرت به ذمّته، وليس الريال القطري. فالمقترض لم يطلب الريال القطري ولم يستلمه، ونظير ذلك من طلب ثوباً واستلمه فلا يلزمه إلا ردّ الثوب، ويؤيد ذلك : "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". فإن كان الدينار اليمني موجوداً، فيلزم رده بغض النظر عن قيمته، وإن لم يكن موجوداً، فيجب تقييمه يوم فُقد بما يساويه من عملة مستقرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32964
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي