العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق بقول "إن كنت أخذتيه فأنت طالق" إذا تبين لاحقًا أنها هي من أخذت الجوال، وماذا يترتب على الزوجة لفعلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العلماء -بمن فيهم المذاهب الأربعة- يرون أن المعلق يقع إذا تحقق المعلق عليه، وهو الراجح. فإن علّقتَ طلاق زوجتك على أخذ هاتفها، وثبت أنها أخذته، فقد وقع الطلاق عند الجمهور. وذهب شيخ ابن تيمية إلى وجوب كفارة يمين إذا لم يقصد الطلاق.

إذا وقع الطلاق -وهو الراجح- فلك مراجعتها قبل انتهاء عدتها، إن لم يكن هذا الطلاق مكملاً للثلاث. وتُحسب عدتها بطهرها من الحيضة الثالثة بعد الطلاق، أو مضي ثلاثة أشهر إذا كانت لا تحيض، أو بوضع حملها إن كانت حاملاً.

أما حلف زوجتك بالله على نفي أخذ الجوال، فيلزمها كفارة يمين عند بعض أهل العلم، وهو .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119259
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي