كيف يمكن التعامل مع تعلق قلبي بشيخ أتعلم منه، وهل الصواب الابتعاد عنه نهائيًا أم مجاهدة وساوس الشيطان والاستمرار في طلب العلم منه، مع العلم أن التواصل معه رسمي ومحدود، وأخشى أن يكون هذا التعلق بغير الله أو سببًا لقسوة قلبي، ولا يوجد بديل له في تصحيح الإيمانيات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حب الشيخ لعلمه وورعه لا حرج فيه، بل هو من الحب في الله. أما حب الشهوة لجماله، فلا إثم فيه ما لم يكن بإرادة أو سعي، ولكن يجب دفعه. ننصح بالاستمرار في حضور الجلسات الإيمانية مع الالتزام بالضوابط الشرعية، بين النساء والشيخ وعدم المراسلة، ويمكن الاستفسار عن طريقهن أو عن طريق الزوج، أن تنفرد النساء بدرس خاص بهن. لا يوجد سبب للانقطاع عن دروس العلم، ولكن مع أخذ الاحتياط وسد طرق الفتنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90259
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90259
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي