هل يُعدّ شعور طالبة العلم تجاه شيختها بحب واحترام يفوق حبها لوالديها عقوقًا؟
حب الطالبة لشيختها أمرٌ طيب ما لم يتجاوز حد الاحترام، مع التنبيه إلى أمرين:
1. الحذر من تحول هذا الحب إلى "إعجاب" مذموم يؤدي إلى مفاسد جمة. 2. الحذر من تحوله إلى "تعظيم وتقديس" يصل إلى درجة الغلو، كما يحدث في بعض الجماعات الصوفية النسائية التي تُقدم فيها الشيخة على الوالدين والزوج، مما أحدث فتنًا وتفككًا أسريًا.
وقد أفتت اللجنة الدائمة بأن الطرق الصوفية -ومنها النقشبندية- مبتدعة ومخالفة للكتاب ، وقد تتضمن شركًا أكبر بالغلو في المشايخ، وأن مقولات مثل "من لا شيخ له فشيخه الشيطان" باطلة. وأوصت بالحذر من الصوفية ومنع النساء من الانضمام إلى جمعياتهم ومدارسهم، مع التوصية والالتزام بمنهج أهل السنة والجماعة وطاعة الأزواج.
وينبغي على السائلة الاعتدال في حب شيختها، وجعله مبنيًا على الشرع دون غلو أو إفراط، فإن تحول إلى إعجاب أو تعظيم فلتعالج نفسها، وإن لم تستطع، فلتترك هذه العلاقة، مع إعطاء كل ذي حق حقه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3311
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3311
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي