العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التصرف الأمثل حيال علمي بارتكاب عمة أولادي علاقة آثمة سابقة، وهل أُخبِر زوجي (أخاها) بذلك، أم أواجهها، وكيف أتعامل معها ومع اختلاط أولادي بها، وهل أساعدها في الزواج مع علمي بماضيها، وهل أنا آثمة لقراءتي رسائلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الاستغفار وستر ما تم الاطلاع عليه من الرسائل، لأن الستر واجب وما ذكر قد لا يكون بينات قاطعة، وإن كانت هناك توبة منها، ولكن إن رُئي منكر فعليك نصحها وتنبيه ولي أمرها إذا كان هناك سفر بدون محرم أو ترك لها على الغارب. كما يجب دعوتها للالتزام والتأثير عليها وربطها بالصحبة الصالحة، ولا حرج في البحث عن زوج صالح لها ما لم يكن هناك كذب عليه. أما مخالطة الأولاد لها فجائز إذا صلح حالها وإلا فلا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89985
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي