هل المال المدخر وقطعة الذهب التي تركتها الأم تعتبر إرثًا يُقسّم على الورثة، أم تؤول ملكيتهما للسائل الذي كان ينفق عليها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما وهبته لوالدتك في حياتها أجره لك. ما تبقى بعد وفاتها هو لورثتها جميعًا حتى ما وهبته لها، لأنه بوهبك له خرج عن ملكك وصار ملكًا لها، وبعد مماتها صار ملكًا لورثتها، وأنت أحدهم، فيقسم بينكم قسمة شرعية. أما الشقة، فإن كانت ملكًا لوالدتها فهي للورثة، وإن كانت مستأجرة ولم ينتهِ عقد ، فمنفعة الإجارة للورثة لأن عقد الإجارة لا ينفسخ بموت المؤجر أو المستأجر، وتبقى الأجرة دينًا في ، فإن لم توجد تركة، لا يجبر الوارث على دفعها وتنفسخ الإجارة. إن تبرع الأخ بدفع الأجرة وتنازل له الورثة عن منفعة السكن فيها، فتصبح المنفعة له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91751
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91751
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي