العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني حديث: (كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ) أو (يُحْكَمَ بَيْنَ النَّاسِ) أن الصدقة تكفي حق الله تعالى ويبقى حق العباد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ» يعني أن الصدقة تظل صاحبها يوم القيامة في أرض المحشر، حيث تدنو الشمس من الخلائق، فيكون المتصدق في ظل صدقته حتى يتم الفصل والحكم بين الناس.

وهذا الحديث لا يتعرض لإسقاط الصدقة لحقوق الله أو حقوق العباد، لكن الصدقات من الحسنات التي تذهب السيئات الصغائر، بينما حقوق العباد لا تُسقطها كثرة الطاعات، بل لا بد فيها من رد المظالم أو استحلال أصحابها، وإلا أُخذ من حسنات الظالم يوم القيامة لِلمظلوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي