هل ما يفعله الشريك من التهرب من توثيق الشراكة كتابيًا، وعدم دفع ما يكفي من المال للعمل، وتهربه من إعطاء الشريك الآخر مستحقاته، وسحبه للمال دون اتفاق، يُخرج الرسول ﷺ من كونه ثالث الشريكين، وهل هذه التصرفات شرعية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نص المذكور في السؤال: "إن الله يقول: أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإن خانه خرجت من بينهما" ضعيف.
ينبغي توثيق أمر ، لقوله تعالى: {وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ} [البقرة:282].
التهرب والمراوغة من الشريك هو حيلة للاستيلاء على الحصة، ويجب المبادرة بطرح القضية على المحاكم الشرعية.
على تقدير صحة الحديث، الشريك الثالث هو الله تعالى، ومعنى شركة الله هي جعل البركة والربح في المال، فهو معهما بالحفظ والبركة والرزق والخير في معاملتهما.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48035
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48035
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي