هل يجوز العمل كمهندس لدى شركة في الدول غير الإسلامية (مثل ألمانيا) تنتج تقنيات عسكرية، وهل يتغير الحكم الشرعي إذا كانت النية هي استخدام هذا العلم لنصرة الإسلام مستقبلاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم شرعًا الإعانة على المنكر أو المساهمة في نشر الفساد والجريمة والقتل ظلمًا وعدوانًا بأي وسيلة من وسائل الإعانة كالترويج أو التصنيع أو الاتجار، لقوله تعالى: (وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ). وعادة ما تستخدم الدول الكافرة هذه التقنيات العسكرية في التجبر والاستعمار ونشر الفوضى.
لا يجوز العمل في تصنيع صواريخ للكفار؛ لما فيه من إعانة لهم على الظلم، ولا تؤثر نية نصرة من هذا العمل على . ويختلف حكم من دخل في هذا العمل بنية التعلم لنفع المسلمين عن حكم الموظف الذي يتذرع بهذه لتسويغ عمله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22290
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22290
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي