العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة عالمية متخصصة في صناعة معدات الطائرات المدنية والحربية، وهل يُعدّ ذلك مساهمة غير مقصودة في قتل الأبرياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل في مصانع معدات الطيران المدني مباح، أما العمل في القطاع الحربي فيختلف حكمه باختلاف الجهة ونوع السلاح ومدى التزام الدولة بالقوانين الدولية، ويصعب الجزم بتحريمه أو جوازه دون دراسة متخصصة. ومع ذلك، القاعدة الشرعية هي التعاون على البر لا الإثم والعدوان، وإذا تعذر ضبط الأمر، فالاحتياط ترك ما يريب المسلم، لأن السلاح لا يجوز بيعه أو تصنيعه لمن يحارب المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17059
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي