العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى مشروعية ما حدث في قضية المطالبة بالتعويض من شركة التأمين، وماذا يتوجب علي فعله حيال ذلك، وهل التأمين الشامل جائز، وما مشروعية القاضي النصراني، وهل التورية جائزة في مثل هذه الحالة، وما حكم اليمين الذي تم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعلتموه حيلة محرمة وكذب لأخذ مال الشركة بالباطل، ولا تنفعكم التورية في اليمين لأن نية اليمين لصاحب الحق. هذه اليمين الكاذبة تسمى اليمين الغموس، ولا كفارة فيها عند الجمهور إلا التوبة ورد الحقوق، وذهب الحنابلة والشافعية إلى وجوب الكفارة فيها. أما التحاكم إلى القضاء الوضعي عند قاض غير مسلم، فيجوز لمن له حق ولا سبيل له لأخذه إلا بذلك، أما من يريد أخذ حقوق الناس وأموالهم فهو إثم. والواجب عليكم هو رد ما أخذتموه إلى شركة التأمين بعد خصم مبلغ التأمين الذي دفعتموه، فإن عجزتم فتصدقوا به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124883
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي