هل يُحسب قول الخاطب لخطيبته: "زوجيني نفسك"، وقولها: "زوجتك نفسي على سنة الله ورسوله وعلى مذهب أبي حنيفة النعمان" ثم حلفه بالطلاق عليها، طلاقًا؟ وهل تحل له بعد الطلاق ثلاثًا إذا تزوجا شرعًا؟
له أركان وشروط معروفة لا ينعقد بدونها: ولي المرأة أو من ينوب عنه، وشاهدا عدل، وصيغة دالة على النكاح. قول الرجل لخطيبته "زوجيني نفسك" وموافقتها بلا ولي ولا شهود، يعتبر نكاحًا فاسدًا مختلفًا في صحته. إذا اعتقد الزوج صحة النكاح ، فإن فيه نافذ. من طلق زوجته ثلاثًا وكان يعتقد صحة النكاح قبل الطلاق، فلا يصح له بعد الطلاق أن يدّعي فساد النكاح. إذا كان الطلاق قبل الخلوة الشرعية وبلفظ واحد كـ"أنت طالق ثلاثًا"، فقد حرمت عليه ولا تحل له إلا بعد أن تنكح زوجًا غيره، أما إذا كان بلفظ متتابع فتبين بالطلقة فقط. إذا كان الطلاق بعد الخلوة الشرعية، فطلاق الثلاث نافذ، إلا إذا قصد بـ"طالق طالق طالق" الطلاق بالعبارة الأولى فقط وجعل ما بعدها تأكيدًا، فتكون طلقة واحدة. يرى شيخ ابن تيمية أن الطلاق الثلاث بلفظ واحد يحسب طلقة واحدة، ويلزم كفارة يمين في الطلاق المعلق إذا لم يقصد الطلاق. يُنصح السائل بمشافهة أهل العلم الثقاة لتفصيل ما صدر من طلاق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119170
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119170
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي