العودة إلى البحث
السؤال

ما حقيقة الخلاف الذي حصل في السقيفة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم حول مسألة الخلافة، وهل اجتمع الناس مباشرة على أبي بكر أم كاد الأمر أن يصل إلى الاقتتال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قصة سقيفة بني ساعدة رواها ضعفاء ومتروكون، ومن الثابت ما رواه البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وقد ذكر أن الأنصار اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة، بينما اجتمع المهاجرون إلى أبي بكر. وعندما وصلوا إلى السقيفة، كان سعد بن عبادة مريضًا. خطب الأنصار بأنهم أنصار الله وكتيبة ، وأن المهاجرين رهط، وأنهم يريدون أن يختزلوا الأنصار من الأمر. ثم تحدث أبو بكر، مؤكدًا أن الأمر لا يعرف إلا لهذا الحي من قريش، فهم أوسط العرب نسبًا ودارًا، ثم رشح عمر وأبا عبيدة للبيعة، لكن عمر بايع أبا بكر، وتبعه المهاجرون والأنصار. وقد اعترف سعد بن عبادة بصحة ما قاله الصديق، وأن قريش ولاة هذا الأمر. وأن أبا بكر قبل الإمامة خوفًا من الفتنة. وقد قالت الأنصار "منا أمير ومنكم أمير" على عادة العرب، ثم أذعنوا لما سمعوا حديث "الأئمة من قريش".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131925
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي