ما صحة رغبة الأنصار في مبايعة سعد بن عبادة بالخلافة، ولماذا كان يرى علي أنه أحق بها من أبي بكر، وهل امتنع سعد عن مبايعة أبي بكر وعمر حتى وفاته، وكيف كانت وفاته والرد على من يقول إنها كانت مدبرة؟
أراد الأنصار مبايعة سعد بن عبادة لظنهم أن لهم حقًّا في الإمارة، وأن سعدًا من ساداتهم، لكنهم رجعوا عن ذلك بعد أن بين لهم الصحابة أن الإمارة في قريش.
أراد سعد الخلافة بناءً على هذا التأويل، ولما يعتري النفوس من الحرص على الإمارة.
ما قيل بأن عليًا رأى أن سعدًا أحق بالخلافة كذب واختلاق، ولم يدّعِ أحد من الصحابة أحقيته بالخلافة دون أبي بكر.
المشهور أن سعد بن عبادة لم يبايع أبا بكر ولا عمر حتى مات، ولم يكن تخلفه عن البيعة قادحًا فيها.
ومات سعد بمغتسله، والقول بأن قتله مدبر كذب وإفك، والمشهور أنه وجد ميتًا في مغتسله بعد سماع صوت يقول: "قتلنا سيد الخزرج... سعد بن عبادة... رميناه بسهم... فلم يخط فؤاده".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159291