العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة رغبة الأنصار في مبايعة سعد بن عبادة بالخلافة، ولماذا كان يرى علي أنه أحق بها من أبي بكر، وهل امتنع سعد عن مبايعة أبي بكر وعمر حتى وفاته، وكيف كانت وفاته والرد على من يقول إنها كانت مدبرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أراد الأنصار مبايعة سعد بن عبادة لظنهم أن لهم حقًّا في الإمارة، وأن سعدًا من ساداتهم، لكنهم رجعوا عن ذلك بعد أن بين لهم الصحابة أن الإمارة في قريش.

أراد سعد الخلافة بناءً على هذا التأويل، ولما يعتري النفوس من الحرص على الإمارة.

ما قيل بأن عليًا رأى أن سعدًا أحق بالخلافة كذب واختلاق، ولم يدّعِ أحد من الصحابة أحقيته بالخلافة دون أبي بكر.

المشهور أن سعد بن عبادة لم يبايع أبا بكر ولا عمر حتى مات، ولم يكن تخلفه عن البيعة قادحًا فيها.

ومات سعد بمغتسله، والقول بأن قتله مدبر كذب وإفك، والمشهور أنه وجد ميتًا في مغتسله بعد سماع صوت يقول: "قتلنا سيد الخزرج... سعد بن عبادة... رميناه بسهم... فلم يخط فؤاده".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159291
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي