هل مجرد الاهتمام بما يقوله الناس يعدّ معصية قلبية، أم أنه على مراتب، بحيث يكون حرامًا إذا أدى إلى الحرام، ومكروهًا إذا أدى إلى المكروه، وهل البرنامج العلاجي المقترح للتخلص من هذا الاهتمام صحيح؟
الاهتمام بكلام الناس ليس مذمومًا بإطلاق، فالمسلم مطالب بتوقي الشبهات وحفظ سمعته. يُذم الاهتمام بكلام الناس إذا كان لمراءاتهم أو أدى إلى مخالفة أمر الله، كفعل المعصية خوفًا من ذمهم. على المسلم أن يقدم الحياء من الله على الحياء من الناس، ويعلم أن من أرضى الله أسخط الناس، رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن أسخط الله برضا الناس، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس. يجب ترك ما هو مذموم من هذا الاهتمام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164680