العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتصرف المسلم إذا استخار الله في أمر ورأى مبشرات وتيسيرًا، لكنه يشعر بضيق وعدم انشراح تجاه هذا الأمر، فهل يمضي فيه توكلًا على الله أم يستجيب لشعوره بالضيق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستخارة مندوب إليها في الزواج وغيره من الأمور المباحة، ولا يشترط أن يرى المستخير بعدها رؤيا، والراجح أن الإنسان يمضي في الأمر بعد الاستخارة، ولا يلتفت إلى الرؤيا، ولا يترك الأمر الذي استخار فيه، إلا أن يصرفه الله عنه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111523
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي