العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ السائل آثمًا بعد أن تاب من السرقة وقام بتسديد المبلغ المسروق من مال أخته التي سامحته فيه، مع العلم أنه لم يخبرها بحقيقة الأمر، بل قال إن عليه دينًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله الذي هداك ووفقك للتوبة. لا حرج عليك فيما أخبرت به أختك بأن المال دين في ذمتك، ولا يلزمك إخبارها بالسرقة، بل لا ينبغي لك ذلك. استتري بستر الله، واحمديه على توبته، فقد قال تعالى: "ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا". وفي الحديث: "اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها، فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله تعالى، وليتب إلى الله تعالى".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111820
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي