هل يعتبر ما تعطيه الشركة للمستخدم مقابل 1000 زبون أو 0.1 دولار عن كل تحميل جعلاً مجهولاً، وما هي الضوابط التي على أساسها يعتبر الجعل مجهولاً؟
إذا كانت الملفات المراد رفعها وتحميلها مباحة، فلا حرج في الجعالة على تحميلها، بشرط أن يكون الجُعْل معلومًا جنسًا وقدرًا عند جمهور العلماء. ويرى بعض العلماء أن الجهالة لا تمنع صحة الجعالة إذا كانت لا تمنع التسليم. وما ذكرته من كون الشركة تعطي دولارًا عن كل ألف زبون ليس مجهولًا، وهذا جائز. أما إذا كانت الجهالة تمنع التسليم كأن تقول الشركة: "من جاءني بألف زبون فله مكافأة" دون تحديدها، فلا تصح الجعالة. وإذا لم يبلغ عدد الزبائن الحد المتفق عليه، يرى بعض العلماء أنه لا يستحق شيئًا، وقيل يستحق بقدر عمله إن استفيد منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129097