العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الحديث: "من كان منبته من حرام، فالنار أولى به"؟ وهل يعدّ مطعم الأبناء حرامًا وإثمًا على الزوجة إذا كان الأب يعمل في الإقراض الربوي ويرفض التوقف عن ذلك، وهل يجوز للزوجة طلب الطلاق في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكل منهي عنه شرعًا، ومُتَوَعَّد عليه بالوعيد الشديد؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت، النار أولى به". وقوله: "كل جسد نبت من سحت، فالنار أولى به".

عمل الزوج في الإقراض الربوي هو من كبائر الذنوب. وإذا كنتِ قد نهيتِه عن ذلك، فلا إثم عليكِ.

أما نفقته عليكِ وعلى أولادكِ، فإن كان له مال حلال مختلط بالحرام، فلا حرج في الانتفاع به. أما إذا كان جميع ماله من الحرام، فلا ينبغي الانتفاع به إلا عند الشديدة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180837
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي