العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَدّ الفتاة التي قُتلت قنصًا شهيدة على الرغم من أنها لم تكن تتحجب أو تصلي؟ وما هي الأدعية التي يمكن الدعاء بها لتنجيها من عذاب القبر وتجعل قبرها روضة من رياض الجنة؟ وهل يجوز الدعاء برؤيتها في المنام للاطمئنان عليها؟ وهل يجوز الدعاء بأن لا تتحلل جثتها؟ وهل تسمع الميتة من يزور قبرها ويحدثها؟ وهل ترد إليها روحها؟ وهل يجوز الدعاء بدعاء أم سلمة عند تذكر المصيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من مات قبل من ذنب ترك ، فهو على خطر عظيم، وبعض أهل العلم قال بكفره على أنه مؤمن عاص. عسى الله أن يكفر ذنب هذه المسكينة بكونها قتلت ظلماً؛ فإن المقتول ظلماً تكفّر عنه ذنوبه، والسيف محاء للخطايا، والقتل يمحو كل ذنب. المقتول ظلماً شهيد. الاشتغال بالدعاء للميت عنه أنفع من الدعاء برؤيتها في المنام أو عدم تعفن جثتها. الميت يعرف من يزوره ويسمع خطابه، وقد تواترت الآثار بأن الميت يعرف زيارة الحي له ويستبشر به. يشرع الدعاء الوارد في حديث أم سلمة لكل من أصيب بمصيبة: "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلفني خيراً منها".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135985
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي