العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للطبيب العمل في شركات التأمين الصحي الحالية التي تستقبل مرضى نظام الضمان الصحي المجاز شرعاً، وإذا كان لا يجوز فكيف يمكن الاستفادة من نظام الضمان الصحي للعمل تحت لوائه المحلل شرعاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز العمل في شركات التأمين الصحي التعاوني القائمة على التعاون والتكافل وغير الهادفة للربح، والمنضبطة بالضوابط الشرعية. أما التأمين التجاري القائم على الربح والمقامرة فلا يجوز العمل في شركاته، لتعارض ذلك مع قوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". والحل الشرعي هو استبدال التأمين التجاري بنظام التأمين التعاوني.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79131
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي