العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من تسبب في حادث دهس أدى لوفاة شخص عام 2008 ولم يؤد الدية أو الكفارة جهلاً منه، ويرى الآن رؤى مزعجة؟ وهل تعويض شركة التأمين لأسرة الهالك يحل محل الدية؟ وإن لم يكن كذلك، فما مقدار الدية في المغرب، وهل تسقط الكفارة بمرور هذه السنين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من تسبب في حادث أدى إلى وفاة شخص فعليه الدية والكفارة، وتسمى هذه الحالة "القتل الخطأ".

الكفارة هي حق لله، وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين.

الدية هي حق لأهل الميت، وهي مئة من الإبل للذكر وخمسون للأنثى، وتكون مخففة. وتجب على عاقلة القاتل، فإن تعذر أخذها منهم، أو كانوا فقراء، فتكون من بيت المال. واختلف العلماء في وجوبها على القاتل إن تعذرت من العاقلة وبيت المال، والمختار أنها تجب عليه.

وإذا تحملت شركة التأمين الدية عن القاتل، فلا بأس بذلك، ويبقى على القاتل الكفارة فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20266
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي