لماذا تخالف الفتوى رقم 48551، بخصوص "هل يعذر من سب الدين غضباً أو جهلاً؟"، ما جاء عن علماء السلف كابن تيمية وابن عثيمين والألباني، فيما يخص التكفير المطلق وتكفير المعين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ذكرته من التفريق بين العام والحكم على المعين، وبين الحكم على الفعل والفاعل في مسائل والفسوق هو المعتمد. المسائل المعلومة من بالله في العبادة، والاستهزاء بالدين وسبه، لا يُعذر فيها بالجهل. يُعذر بالإكراه في سب الدين إذا كان القلب مطمئنًا . ترك ليس كفرًا مُخرجًا من الملة، وفي ترك والحكم بغير ما أنزل الله خلاف وتفصيل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58698
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58698
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي