هل يجوز التصدق بقيمة خاتم مسروق قليل القيمة من جدة متوفاة بنية التوبة، بدلاً من رده للورثة منعاً للحرج؟
من سرق مال غيره لزمه رده إليه، أو منه، فإن مات رده إلى ورثته؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَ). ولا فرق بين أن تقع السرقة حال الصغر أو بعد البلوغ إلا في الإثم، وأما الضمان فإنه لازم حتى على الصبي.
يجب على السارق أن يجتهد في إحصاء ما أخذ، وأن يرده إلى الورثة ولو بطريق غير مباشر، كأن يضع المال مع المسروقات في أمتعة الميت بحيث يراها الورثة. وبإمكانه استعمال التورية، فيذكر لهم أنه "وجد" هذه الأشياء، أو أنه "أخذها من الميت قبل وفاته"، أو نحو ذلك من العبارات التي توهم أنها استعارة أو وجدان دون قصد الأخذ.
وإذا رأى السارق أن إبلاغ المسروق منه صعب، فيمكنه إيصال المال بطريق غير مباشر، كأن يعطيه لصديق للمسروق منه ويطلب منه إيصاله مع بيان .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23103
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23103
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي