العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "القضاة ثلاثة" وقول القاري "فإن الإمام لأن يخطئ في العفو خير له من أن يخطئ في العقوبة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين حديث "القضاة ثلاثة" وحديث "ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم"؛ فالأول يتناول القاضي وتحذيره من الجور أو الجهل في ، أما الثاني فيتناول الإمام ودرء الحدود بالشبهات وتغليب جانب العفو، فالخطأ في العفو خير من الخطأ في العقوبة. وقد اتفق الفقهاء على درء الحدود بالشبهات، وذلك يوجب اعتماد اليقين في نسبة الجريمة، وينتفع المتهم بالشك، والخطأ في العفو أفضل من الخطأ في العقوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124627
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي