هل يُعد الذهاب إلى شخص لديه كرامة شفاء البرص بإذن الله تداويًا أم استرقاءً، وما هو حكم التوبة من الاسترقاء والكي والتطير للدخول ضمن السبعين ألفًا، وهل اعتزال الدواء والصبر على المرض المزمن أفضل لدخول المصاب في عداد الصابرين؟
الاسترقاء نوع من التداوي، ومن التمس الرقية لدائه لا يُعد تاركًا للتداوي. يجب الحذر من دعاوى الشفاء بكرامة، فهي تصدر غالبًا من أهل الشعوذة والدجل. يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب، وهم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون. من ترك هذه الأمور لله يُرجى أن يشمله الفضل الوارد في الحديث، مع العلم أن الاسترقاء والاكتواء ليسا ممنوعين بإطلاق. فضيلة الصبر لا تنافي التداوي، وإن كان تارك التداوي أعظم صبرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146557