العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمسلمة التي تسكن مع أبويْن غير مسلمين يؤذيّانها لكرههما للإسلام، ويستعملان السحر ويستجيبان لأوامر الجن، الجلوس معهما، وهل يُعدّ ذلك من الإقامة بين أظهر المشركين المذكورة في الحديث: (أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين)، والآية: {الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}، مع العلم أنها لا تجد محرمًا للخروج ولا مأوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الوالدان يكرهان ما أنزل الله ورسوله ويسبانه، بالإضافة إلى ممارسة السحر والاستعانة بالجن، فهما كافران كفراً مخرجاً من الملة. يجب نصحهما بالحكمة والموعظة الحسنة، وإن استمرا على ذلك فهما مرتدان. يجب الحذر من استفزازهما بسب الدين أو الرسول، والإنكار عليهما بقدر الاستطاعة. لا تجوز مجالستهما حال وقوعهما في الكفر أو المنكر، إلا إذا خاضا في حديث مباح آخر. تجب مصاحبتهما بالمعروف والإحسان إليهما مع كفرهما. ينصح بالزواج للخروج من هذه المحنة، ويشترط المحرم للسفر وليس للإقامة، ولا يجوز الخروج إلى مكان فيه خطر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي